اليوم /
في مزبلة المدينة الكبرى
وتحديداً في وسطها
تقبع كتلةٌ من المشاعر ,
مدفونةً ببعض كثبان " اللا مبالاة " الصحراوية .
ومن عظيم ما تجد من صراع نفسي
و ظروفٍ محيطةٍ بها /
لقيت حتفها ليلة أمس ؛
على ناصية طريقٍ لا يأبـه بل لا يفقه بمن حُتِّم عليه مروره .
بعد أن أَبَنُوا عليها بالضعف وقلَّة الحيلة دون الحياة . !
1432/6/26
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق